|
|
![]() |
درجة الحرارة في بيروت |
|
|
|
|
||||
|
غـزّة .... لوحة تجريدية لهزيمتهم وإنتصارنا |
متى يعلنون وفاة العرب؟؟ - 1 - |
|
||
|
|
|
|||
|
(مهداة لروح الشهيدة زينب أبو سالم) شعر : خميس زينب أيُّ نجمٍ ؟ أيُّ كوكبْ ؟ ذلك النورُ المُحَجَّبْ ؟ أيُّ وجهٍ لملاكٍ منه للإنسان أقربْ أيُّ إحساسٍ غريبٍ منهُ لا يوجد أغربْ .. يعتري المسلمَ مِنَّا إن رأى صورةَ زينبْ ؟ هل ترى يفرحُ ؟ أم يبكي ، من القهر ، و يغضبْ ؟ هل سيبقى فيه لُبٌ و هي بالألباب تذهبْ ؟! صورةٌ شرَّقَ فيها جسمُها ، و الرأسُ غرَّبْ
أينهُ المليار منها أينهُ الصِّفرُ المُكَعَّبْ ؟ كي يرى بنتَ بلادي تربح البيعَ و تَكسبْ و يرى تاريخَ شعبٍ عبقريٍّ ، كيف يُكتبْ *** زمنٌ أغبرُ فيهِ كُلُّ شيءٍ باتَ يُقْلبْ أصبحَ الأرنبُ ليثاً فيهِ ، و الليثُ كأرنبْ كم شربنا المُرَّ فيهِ و أكلنا ألف مَقْلَبْ و اخترعنا ألفَ حزبٍ و اتَّبَعْنا ألفَ مَذهبْ قِطُّنا غابَ ، فجاءت عندنا الفئرانُ تلعبْ أرضُنا تُسلَبُ منا و حقولُ النفطِ تُنْهَبْ بينما الأُمَّةُ سَكْرَى إنْ صَحَتْ تَصْحُ لتشربْ زمنٌ أغبرُ ، صرنا فيه بالـ ( ج ز م ةِ ) نُضربْ نحن للتاريخ مهدٌ كيف منه اليومَ نُشطبْ ؟ كيف صرنا لا نساوي شعْرةً ، في رأسِ زينبْ .؟ *** كُنْ لها يا قبرُ مِنْ هذا الفضاءِ الرَّحْبِ أرحبْ و على ظهرك دَعْها يا جناح الخلدِ ، تركبْ يا جنانُ استقبليها :و اهتفي أهلاً و مَرْحَب
|
إعتـذار لـ ... محمد
ســــيدي محمـد الـدّرة
أمــام رصـاصـهـم
أن تـصــمـد قـليــلاً **** إعـتــذار بـإســـم كـل الـعــرب زيـــاد عبد الهادي
|
|||
|
إن هـذا العصـر اليهـودي نــزار قـبـّـانـي
|
||||
|
|
||||
|
لا يهّم متى وأين وكيف سـأموت ... يهمّني أن تبقى الثورة مشـتعلة حتى لا يرزح العلم بثقله فوق صدور الفقراء والمسـتضعفين |
||||
|
تشي غيفارا |
||||