|
|
||||
|
ســلام لتلـك البيـوت والـدروب التي تعـبـق منهـا رائحـة النعـناع والدحـنـون والـزعـتـر |
||||
|
|
هـنــا ومـن هــذه الزاويــة من حـرمــون أحبـبــت أن أُعـبـّـد طـريـقـا ً بـيـن قـرى وبـلـدات إحـتـضـنـهـا جـبـل الشــيخ بيـن روابيـه وهـضـابــه ... أعـطـاهـا من نـقـاء ثـلجــه لتـصـبح لـوحــة من الخـضــرة والبـهـاء تلـيــق بعـنـفـوانــه وشــمـوخــه ... هـذا الطـريــق أرســمـه عـلى أوراق ذاكـرتنـا ليســهـل عـلى الأجيـال القـادمـة ســلوكـه .... وليـعـفــروا وجـهـوهـم بتـراب الوطــن حـيــث ينتـهـي لبـــنـان الأرض ويبــداء لبــنان الانســـان .... من هـنــاك ســنبـداء ... لأن الحـكــاية قـد بــدأت من هـنــاك أيضــا ً فكــان الوطـــن أحـاول جـمـع المـعـلومــات الموثـقـّـة والمنـتـقـاة بصــدق وبدراســة جـيـدة حتـى لا نشــوه تـاريـخ أو الطـابـع الحـقـيـقي لوجــه قـرانــا وبـلــداتـنــا فهـي بـدايتـنـا ... والنـهــاية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
إفتـح بصـفحـة جـديـدة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||